بسم الله الرحمان الرحيم


15نيسان/  2006

باسم المركز الثقافي الاحوازي بالدانمارك، و باسم الوحدة و الديمقراطية، و باسم كل عربي حر يحب وطنه، مستعدا
لتقديم كل غال و نفيس . نتقدم بالشكر الجزيل الى كل الاخوة و الاخوات، الدين شاركوا في مظاهرة 15 نيسان المباركة ببروكسيل عاصمة بلجيكا، امام البرلمان الاوروبي.
و قد حضر هده المظاهرة مئات من المتظاهرين الاحوازيين، و شخصيات مرموقة في الساحة الوطنية مثل السيد محمد شريف النواصري، ابو بشير، الدكتور عبد الله حويس، ابو هبة ، انو فراس و غيرهم من الوجوه الناشطة. و بعض العرب المؤيدين للقضية الاحوازية، رافعين شعاراتهم الوطنية التي تناشد بوحدة الاحواز و تحريره من الغاصب الايراني.
و صور للسجناء و المعتقلين من النساء و الاطفال في السجون الايرانية. كما رفعت صور للشهداء الدين اعدموا اخيرا من قبل الحكومة الايرانية كالشهيد مهدى النواصري و الشهيد علي العفراوي.
لقد كانت هده التظاهرة سلمية و ناجحة، لم يسبق لها نضير من قبل. فقد جمعت و وحدت بين كل الاحزاب و التنظيمات المختلفة و كدلك المستقلين. كل هده الجموع حضرت من كل انحاء اوروبا: من بلجيكا، المانيا، هولندا،
الدانمارك، السويد، النورفيج، سويسرا و بريطانيا، لمساندة اخوانهم في الداخل.
كما اننا لن ننسى دور المراة الاحوازية على الخصوص في هدة التضاهرة الميمونة. فقد كانت مشاركتها بارزة و فعالة الى جانب اخيها الرجل، فلقد كانت شعارتها الوطنية : "بالروح بالدم نفديك يا احواز " "الاحواز النا و ما نعطيها"
رنانة وصلت الى كل الآدان الاوروبية، كما اننا لن ننسى زغاريدها التي هزت كل ركن في انحاء بلجيكا.
و بعد المضاهرة، اتجه الحاضرون الى المانيا ، الى كولن للاحتفال بهده المناسبة المباركة. فاحيا الليلة شعراء وطنيون، كالاخ ابو شهلة، ابو الفوز، ابو نزار، ابو شفق، الاخ ابراهيم ابو خليل و الاخت كفاح، باشعارهم الحماسية و الوطنية.
كما احيت الليلة فرقة الرحالة برئاسة شاكر زويد و فرقته الموسيقية التي اطربتنا بموسيقى عدبة و اناشيد وطنية.

و في اليوم التالي اجتمع عدد كبير من الاحوازيين و اغلب التنظيمات مثل الجبهة العربية، الجبهة الديمقراطية،
التجمع الديمقراطي الاحوازي، المجتمع المدني و عدد كبير من المستقلين و النشطاء السياسيين.

و اخيرا كان الاجتماع ناجحا رغم اختلاف الآراء و السبب ان هدفنا كان واحدا هو الوحدة ثم الوحدة.


المركز الثقافي الاحوازي بالدانمارك و باقي الجاليات في المهجر.